عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

158

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

بي آية إلا قرعت بها وقيل لي أما سمعت هذه في دار الدنيا انتهى ما ذكره ابن الجوزي وفيها أسيد بن عاصم الثقفي الأصبهاني أخو محمد بن عاصم رحل وصنف المسند وسمع من سعيد بن عامر الضبعي وطبقته وفيها أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيه بن أبي زرعة الزهري المصري أبو بكر بن البرقي الحافظ كان حافظا عمدة قاله ابن ناصر الدين وفيها بكار بن قتيبة الثقفي البكراوي أبو بكرة الفقيه البصري قاضي الديار المصرية في ذي الحجة سمع أبا داود الطيالسي وأقرانه وله أخبار في العدل والعفة والنزاهة والورع ولاه المتوكل القضاء في سنة ست وأربعين وفيها الحسن بن علي بن عفان أبو محمد العامري الكوفي في صفر روى عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة وعدة قال أبو حاتم صدوق وفيها داود بن علي الإمام أبو سليمان الأصبهاني ثم البغدادي الفقيه الظاهري صاحب التصانيف في رمضان وله سبعون سنة سمع القعنبي وسليمان ابن حرب وطبقتهما وتفقه على أبي ثور وابن راهويه وكان ناسكا زاهدا قال ابن ناصر الدين تكلم أبو الفتح الأزدي وغيره فيه ومنعه أحمد بن حنبل من الدخول عليه لقوله المعروف في القرآن بلغه الذهلي لأحمد وكتب به إليه وكان داود حافظا مجتهدا إمام أهل الظاهر انتهى ملخصا وقال ابن خلكان أبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني الإمام المشهور المعروف بالظاهري كان زاهدا متقللا كثير الورع أخذ العلم عن إسحاق بن راهويه وأبي ثور وكان من أكثر الناس تعصبا للإمام الشافعي رضي الله عنه وصنف في فضائله والثناء عليه كتابين وكان صاحب مذهب مستقل وتبعه جمع كثير يعرفون بالظاهرية وكان ولده أبو بكر محمد علي مذهبه وانتهت إليه رياسة العلم ببغداد قيل إنه كان يحضر مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان أخضر قال داود حضر مجلسي يوما أبو يعقوب الشريطي وكان من أهل